الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

250

معجم المحاسن والمساوئ

محمّد بن حفص ، عن أبي الربيع الشاميّ قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام والبيت غاصّ بأهله فيه الخراسانيّ والشاميّ ومن أهل الآفاق فلم أجد موضعا أقعد فيه فجلس أبو عبد اللّه عليه السّلام وكان متّكئا ثمّ قال : « يا شيعة آل محمّد اعلموا أنّه ليس منّا من لم يملك نفسه عند غضبه ، ومن لم يحسن صحبة من صحبه ، ومخالقة من خالقه ، ومرافقة من رافقه ، ومجاورة من جاوره ، وممالحة من مالحه . يا شيعة آل محمّد اتّقوا اللّه ما استطعتم ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه » . ورواه في « الكافي » ج 4 ص 286 ملخصا . وكذا رواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ص 179 . وكذا في « المحاسن » ص 357 . ونقله عنها في « الوسائل » ج 8 ص 402 . ورواه في « السرائر - مستطرفاته - » ص 478 ، نقلا عن جامع البزنطي . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 250 . ورواه في « تحف العقول » ص 380 . 2 - مشكاة الأنوار ص 193 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « عليكم باتّقاء اللّه وصدق الحديث والورع والاجتهاد والخروج عن معاصي اللّه ، واعلموا أنّه ليس منّا من لم يملك نفسه عند الغضب ، وليس منّا من لم يحسن صحبة من صحبه ، ومرافقة من رافقه ، ومخالطة من خالطه ، ومجاورة من جاوره ، ومجاملة من جامله ، وممالحة من مالحه ، ومخالفة من خالفه . وعليكم باتّقاء اللّه والكفّ والتقية والكتمان فانّي واللّه نظرت يمينا وشمالا ، فلما رأيت الناس قد اخذوا هكذا وهكذا أخذت الجادة في غمار الناس ، فاتّقوا اللّه ما استطعتم ولا قوة إلّا باللّه » . قال عليه السّلام : « من كلّف أخاه حاجة فلم يبالغ فيها فقد خان اللّه ورسوله » . وقال : « من عرقت جبهته في حاجة أخيه في اللّه عزّ وجلّ لم يعذّب بعد ذلك » .